مركز المعجم الفقهي

12016

فقه الطب

- المهذب جلد : 2 من صفحة 444 سطر 1 إلى صفحة 445 سطر 12 كتاب الطب والاستشفاء بالبر وفعل الخير " قد ورد الأمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله بالتداوي فقال تداووا فما أنزل الله داءا إلا أنزل معه دواءا إلا السام ، فإنه لا دواء له يعني الموت . ويجب على الطبيب أن يتقي الله فيما يفعله بالمريض وينصح فيه ، ولا بأس بمداواة اليهودي والنصراني للمسلمين ؟ وإذا أصاب المرأة علة في جسدها واضطرت إلى مداواة الرجل كان جائزا وإذا كان بالإنسان رمد كره له أكل التمر ، فإن أكله وكان الرمد بعينه اليسرى أكله بضرسه الأيمن وإن كان الرمد بعينه اليمنى ، أكله بضرسه الأيسر . ومن كان يستضر جسده بترك العشاء فالأفضل له أن لا يتركه ولا يبيت إلا وجوفه مملوء من الطعام . . . فإذا لدغت العقرب إنسانا فليأخذ شيئا من الملح ويضعه على موضع اللدغة ثم يعصر بإبهامه حتى يذوب وأكل العجوة يشفي من السم . وصفة ذلك ان يؤخذ تمر العجوة فينزع نواه ثم يدق دقا جيدا ويعجن بسمن بقر عتيق ويرفع ، فإذا احتيج إليه أكل للسم ، هكذا وصفه زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام . وأفضل ما استشفت به النفساء أكل الرطب .